الرسام العربي يتيماً في السوق

فاروق يوسف

 

أسوأ ما يفعله الرسامون العرب اليوم أنهم ما زالوا يبحثون في المناطق التي انتهى الرسامون الغربيون من البحث فيها.

ما لا يفهمه رسامونا أن تلك المناطق قد استنفدت وأعطت كل ما لديها. أراض لم تعد صالحة للتنقيب. لو أن هناك شيئاً يستحق البحث

في تلك الأراضي لمّا تركها الأوروبيون وأداروا لهم ظهورها. لا بأس من أن يكون المرء مغامراً، غير أن المشي على أرض

مطروقة لا يعد من المغامرة في شيء. هناك نوع فني استهلاكي اسمه الحداثة العربية وصل اليوم إلى درجة التسويق التجاري

المحض. لقد انتهى زمن المغامرة. ليس هناك متمردون كبار. ولأن المتمردين هم حملة الفن الحقيقي فلا فن من غير متمردين.

 

 

يتبع

started 1 MAY 2010                 email : info@ila-magazine.com

design: gitta pardoel logo: modhir ahmed   © ila-magazine