الفنان علاء بشير والوهم

إلــــــــــــــى

 

الوهم هو عنوان المعرض القادم للفنان العراقي د. علاء بشير والمقيم في انكلترا . حيث يفتتح   في 4/9/2018 على قاعة جمعية الفنانين في نوتنكهام التي تأسست العام 1880 . ويستمر حتى 9/9/2018.

علاء بشير فنان تشكيلي وطبيب  . ولد في عام 1939 في العراق، وبعد إكمالهِ لدراستهِ الأولية والثانوية أكمل دراسته في كلية الطب في جامعة بغداد وتخرج منها عام 1963. ثم حصل على شهادة الاختصاص بالجراحة التقويمية - التجميلية في سنة 1972 من بريطانيا.

خاض علاء بشير تجربته الفنية الأولى برسم اللوحات الانطباعية في خمسينيات القرن العشرين مّما جعله ينتمي لجماعة الانطباعيين إلى جانب الفنان المؤسس حافظ الدروبي ، بعدها بدأت أعماله في نهاية الستينيات تتجه نحو السريالية التي تميّز فيها ، وأصبح من رموزها عربيا .

 يُشير الكاتب حسب الله يحيي إلى إحدى الخواص الفنية التي تتميّز بها لوحات الفنان بشير "أول ما يلفت النظر إلى لوحات معرض د.علاء بشير كيفية تعامل الفنان مع الضوء، ذلك إنك تحس بقعة الضوء لماعة، مؤشرة، منطلقة بالتمام من مصدرها الضوئي، غير أنك لا تجد الضوء الحقيقي - النبع - إلا في خيالك - فالفنان علاء بشير يجعلك تحس بالضوء تماما. لكنه لايضيء المكان عبر هذا الضوء، إنه مصدر يحدده بالنافذة، والمصباح، والأفق.. ويجعلك علي تماس مع هذا العالم.. إلا أن شخصياته تضيء هي الأخرى. إنها مصدر آخر للضوء، إنها وعي الإنسان في حياة مضيئة، إنها السمة الخلاقة لعالم بشري لايغيب. والبشر في لوحات علاء بشير منشغلة بنفسها.."

 

نفذ الفنان علاء بشير العديد من الأعمال النحتية حيث أشار لها الناقد فاروق يوسف  " أقام علاء بشير في بغداد معرضا نحتيا بعنوان (أفكار من تراب)، كان موضوعه الإنسان المحاصر. وقد جاء ذلك المعرض متناغما مع الوضع المأساوي الذي صار يعيشه العراقيون وهم يواجهون حصارا اقتصاديا دوليا ما كانوا يتخيلون أنه سيستمر ثلاثة عشر عاما ستفضي بهم إلى الاحتلال. يومها لم يحاور بشير رسومه، وهو ما فاجأ الجميع. كان نحاتا خالصا. كان لديه ما يقوله نحتا عن قيامة الإنسان محاصرا. ولقد خلص بشير في مجمل بحوثه الوجودية إلى نتيجة متشائمة. سيكون الإنسان وحيدا في مواجهة مصيره الاستثنائي. موعظة بشير كانت واضحة في ذلك المعرض. لقد قال جبرا إبراهيم جبرا يومها “لقد اجترح بشير معجزة، سيكون علينا أن ننظر إلى النحت العراقي بعدها بطريقة مختلفة” هناك نحت عراقي ما قبل بشير وهناك نحت عراقي ما بعده. كان ذلك المعرض من وجهة نظر جبرا فاصلة بين عصرين. فما فعله بشير في ذلك المعرض كان يستحق كل ذلك التقريض. فالفنان الذي انتقل من غير أي تمهيد مسبق من عالم الرسم إلى عالم النحت كان قد قدم أعمالا تستحق أن تُرى باعتبارها أعمالا نحتية من طراز خاص.

 

صحيح أن علاء بشير كان مخلصا لأفكاره رساما، غير أن تقنياته في النحت كانت قد قدمته نحاتا مبرّزا. ويبقى علاء بشير في كل ما فعله شخصية إشكالية لن يتمكن أثرها القائم من التنبؤ بما ينطوي عليه مستقبلها " .

 

الأعمال المرفقة للفنان علاء بشير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

started 1 MAY 2010                 email : info@ila-magazine.com

design: gitta pardoel logo: modhir ahmed   © ila-magazine